اضغط هنا للمزيد من ماركة دار المنهاج للنشر والتوزيع
موضوع الكتاب : القانون الدستوري والإداري
سنة الإصدار : ( 1447 هـ - 2026 م )
رقم الإصدار : الأول
رقم الطبعة : الأولى
عدد المجلدات : ( 1 )
عدد الأجزاء : ( 1 )
المقاس : ( 25 سم )
عدد الصفحات : ( 880 صفحة )
نوع الورق : شاموا فاخر
نوع التجليد : مجلد فني
عدد ألوان الطباعة : لونان
ISBN : 978-9953-62-334-4
وزن النسخة : ( 1435 غ )
دستور المدينة المنورة والدستور الأمريكي والبريطاني والأوربي دراسة توثيقية تحليلية مقارنة
الأستاذ الدكتور حسن محيي الدين القادري
التعريف بالكتاب :
هذا الكتابُ دراسةٌ مُهمَّةٌ لوثيقة المدينة المُنوَّرة، على ساكنها أفضلُ الصلاة وأتمُّ السلام وأزكى التحية؛ فهو يتناولُ بالتوثيق والتحليل تلك الصحيفةَ الشريفةَ التي أملاها النبيُّ الأمينُ سيِّدُنا محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم في القرن السابع الميلادي أوَّلَ تأسيس دولة الإسلام، مع المقارنةِ بينها وبين أهمِّ الدساتير المعاصرة، ولا سيَّما الدستورَينِ الأمريكي والبريطاني، والكشفِ عن الأُصول العامة لبناء الدساتير الحديثة في وثيقة المدينة المُنوَّرة؛ لتكونَ نبراساً لواضعي الدساتير اليومَ في تحقيق مبادئ العدل والحرية والكرامة والمساواة، وإقامة الأمن والاستقرار والوحدة والتعاون، كلُّ ذلك مع التسليم والانصياع للخالق جلَّ جلالُه.
ووثيقةُ المدينة المُنوَّرة هي أوَّلُ دستورٍ مَدنيٍّ مُدوَّنٍ يُحدِّد نظامَ حياة المسلمين فيما بينهم، ويُوضِّح علاقتهم مع غيرهم بصورة عامة، ومع اليهود بصورة خاصة؛ إذ اجتمع في المدينة المُنوَّرة حينَها من المسلمين: المهاجرون والأوسُ والخزرجُ، ومن اليهود: بنو قريظة وبنو قينقاع وبنو النضير، فكان أوَّلَ ما فعله صلواتُ الله وسلامُه عليه أن نزعَ الخلافَ بين السُّكَّان الأصليِّينَ من الأوس والخزرج وسمَّاهُم: الأنصار، ثم آخى بينهم وبين المهاجرين من مكة المكرمة، ثم أقرَّ اليهودَ على مبدأ المواطنة.
فجاء هذا الكتابُ مُوثِّقاً رواياتِ تلك الصحيفة، ومُخرِّجاً بنودَها، ومُبيِّناً أحوالَ رواتها جرحاً وتعديلاً، ثم حلَّلَ بنودَها مُستنبِطاً أهمَّ مزاياها؛ كالعالميةِ، والهُويةِ، واللامركزيةِ، والاهتمامِ بالأفراد والجماعات، وتحديدِ أُسس التعامل فيما بينهم، وتمتينِ الأواصر بينهم وبين غيرهم، وتقويةِ العلاقات فيما بينهم، والتركيزِ على جانب العقيدة والأخلاق عندهم، والربطِ بين الإيمان والتطبيق، والابتعادِ عن العصبية، والتسامحِ، والشورى، وتبيينِ موقف الدين من السياسة، وبيان أساس الحضارة، وإقرار الأمن، ومبدأ النصح والتناصح... إلى غير ذلك.
ثم عقد المقارنات بينها وبين الدساتير الحديثة والمعاصرة وصولاً إلى الغرض من الكتاب.
وقد جعله المؤلف حفظه الله تعالى في مقدمة وسبعة فصول وخاتمة:
فالفصل الأول: في نشاة التشريع السياسي بين الغرب والإسلام.
والفصل الثاني: في توثيق صحيفة المدينة المنورة.
والفصل الثالث: في ميثاق المدينة المنورة (دراسة تحليلية).
والفصل الرابع: في مكونات الدولة بين دستور المدينة والدساتير الحديثة.
والفصل الخامس: في الأصول العامة للحكم بين دستور المدينة والدساتير المعاصرة.
والفصل السادس: في حقوق الإنسان بين دستور المدينة والدساتير المعاصرة.
والفصل السابع: في سلطات الدولة بين دستور المدينة والدساتير المعاصرة.
وتحت هذه الفصول مباحثُ عديدة ومطالبُ مفيدة، نسأل الله تعالى أن يتقبله بقبول حسن وينفع به.
والحمد لله رب العالمين