دار المنهاج للنشر والتوزيع

أصلي 100%

اضغط هنا للمزيد من ماركة دار المنهاج للنشر والتوزيع

الإتحاف بحب الأشراف

للعلامة الشبراوي

٥١٫٧٥

السعر شامل الضريبة
متوفر
رقم الموديل 11003
الوزن ٠٫٦١ كجم

٥١٫٧٥

إضافة للسلة

عُنِيَ به : محمد المحمد

موضوع الكتاب : تاريخ

سنة الإصدار : ( 1434هـ - 2013م )

رقم الإصدار : الأول

رقم الطَّبعة : الثانية

عدد المجلَّدات : ( 1 )

عدد الأجزاء : ( 1 )

مقاس الكتاب : ( 25 سم )

عدد الصَّفحات : ( 304 صفحة )

نوع الورق : أبيض

عدد ألوان الطِّباعة : لون واحد

نوع التَّجليد : مجلَّد كرتوناج

وزن النُّسخة الواحدة : ( 610 غ )

ISBN 978 - 9953 - 498 - 34 - 8


الإتحاف بحب الأشراف

تأليف : الإمام الفقيه شيخ الأزهر جمال الدين أبي محمد عبد الله بن محمد بن عامر الشَّبراوي الشافعي ( ت 1171هـ )

يطبع وينشر أولَ مرة محققاً


التعريف بالكتاب :

لقد أوجب الحق سبحانه حب سيدنا محمد على جميع الأنام، وقرن بحبه حب آل بيته وصحابته الكرام، قال : «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين».

ومن تعظيم النبي وتوقيره.. إجلال آل بيته وذريته رضي الله عنهم وأرضاهم، ولا سيما وقد وصانا بآل بيته، لقد خطب يوماً فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد: أيها الناس؛ إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثَقَلَين: أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به» ثم قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي...» الحديث.

وكان سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه يقول: (ارقبوا محمداً في أهل بيته).

ويقول أيضاً: (والذي نفسي بيده؛ لأن أصل قرابة رسول الله .. أحبُّ إليَّ من أن أصل قرابتي؛ لقرابتهم من رسول الله ).

وهذا الكتاب من عمدة الكتب التي تصوِّر عقيدة أهل السنة والجماعة بحبِّ آل البيت الأطهار دون إفراط أو تفريط، خطّته يراعة شيخ الأزهر في عصره، العلامةِ الشبراوي رحمه الله تعالى.

قال في تقديمه: (فما زلت مذ كنت طفلاً مولعاً بحب آل البيت الأطهار، مغرماً بسماع ما لهم من كريم الأخلاق وجميل الأخبار؛ شغفاً بمن ينتمون إليه، وحبّاً فيمن يحوم صادح شرفهم عليه ، وقد عزمت على خدمة مقامه الشريف بجمع بعض ما عثرت عليه من مناقبهم، وإبداع ما يشير إلى عالي مراتبهم...).

فجاء كتابه هذا مائس الأعطاف، داني القطاف، مطأطئ الأكناف، لجناب السادة الأشراف، مذكِّراً بفضائلهم وخصائصهم، وملهباً القلوب بمحبتهم والتمسك بآثارهم، ولم يبخل علينا المؤلف بذكر غرر من القصائد والأشعار بحب آل البيت الأطهار، قال الإمام الشافعي رضي الله عنه بحبهم:

يا آل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن أنزله

يكفيكمُ من عظيم الفخر أنكمُ من لم يصل عليكم لا صلاة له

وحسب دار المنهاج أن يكون لها قصب السبق لإحياء هذا الكتاب الجليل في بابه، وهي تحفِّز قارئها أن يصدر هانئاً عن صافي موارده.

والله الملهم والموفق للصواب


الإتحاف بحب الأشراف
الإتحاف بحب الأشراف

٥١٫٧٥

إضافة للسلة