مسطور الإفادة بما يعين على الحضور في العبادة

35.00 ر.س

عن الكتاب

قال الإمام ابن عطاءِ الله السَّكندريُّ رحمه الله: (الأَعمال صُوَرٌ قائِمةٌ، وأَرواحها وجودُ سرِّ الإخلاص فيها). كثيرونَ همُ الَّذين تكلَّموا عن الصَّلاة، وكثيرونَ همُ الَّذين تكلَّموا عنِ الصِّيام. كثيرونَ همُ الَّذين تكلَّموا عنِ الحجِّ، وكثيرونَ همُ الَّذين تكلَّموا عنِ التِّلاوة وآدابها... ولكن: قليلون جدّاً أُولئِك الَّذين تكلَّموا عن المقصود من تلك العبادات. قليلون جدّاً الَّذين اهتمُّوا بإِيجاد الرُّوح لهذه الأعمال. وهذا الكتاب يتناول جانباً من أَهمِّ الجوانب التَّربويَّة والأَخلاقيَّة، ومنهجاً من أَهمِّ مناهج الصِّلة بين العبد وخالقه، وطريقاً لا غنى للسالكين إلى الله تعالى عن السير فيه. هذا المنهج هو الحضور في العبادة عامّةً والصَّلاة خاصَّةً، والَّذي هو محور الصِّلة والدُّخول إلى حضرة ملك الملوك جلَّ جلاله. وكذلك عن سير وقَصَص الصَّالحين مع الصَّلاة الَّتي تنهى عنِ الفحشاءِ والمنكر، وهي أَوَّل ما يُسأل عنه العبد في قبره فإذا صلحت.. صلح ما بعدها، وإذا فسدت.. كان ما بعدها أشد بلاء. وصاحب الكتاب عالم رباني أتقن مقام المراقبة وأحكمه؛ إذْ جلّى معانيه في «مسطوره». والمراقبةُ مفتاح الحضور، وخيرُ عون للعبد على الوصول، وهي مع ما ذكره المؤلف من أسرار العبادات التي اعتصرها من كتاب الإمام الغزالي «إحياء علوم الدين» وحسن العرض الذي أمتع به.. خيرُ من ينفثُ روحَ العبادة في نفس مطالعها، ويعينه على التحلي بفضائلها. واليوم تبرز الحاجة الملحَّة لهذا الكتاب مثل حاجة النَّاس إلى الماءِ والهواءِ. فلعلَّ مرض الغفلة هو الدَّاء، وهو السبب الرئيس فيما وصل إليه المسلمون اليوم، ولعلَّ هذا الكتاب واحد من أهم وأبرز أسباب العلاج لهذا المرض الشنيع. وما ذلك على الله بعزيز. وبالله التوفيق

تفاصيل الكتاب

  • موضوع الكتاب: أخلاق وفقه
  • رقم الطبعه: الأولى من نوعها
  • عدد المجلدات: (1)
  • مقاس الكتاب: (25 سم)
  • نوع الورق: شاموا فاخر
  • نوع التجليد: مجلَّد فني
  • عدد الصفحات: (416 صفحة)
  • عدد ألوان الطباعه: لونان
  • وزن النسخه الواحده: (775 غ)
  • سنه الأصدار: (1434هـ - 2013م)
  • ISBN: 978 - 9953 - 498 - 85 - 0